ب - زياد : أي ابن سرجس الأحمري ثلاث مرّات .
ج - المهلّب : أي ابن عقبة الأسدي مرّة واحدة .
وهم من مختلقات سيف من الرّواة .
وأورد أسماء مجهولين لم ندر من ذا تخيّلهم سيف لنبحث عنهم .
نتيجة البحث وحصيلة الخبر :
تفرَّد سيف بذكر تأمير حمَّال على الرّجل يوم القادسيّة ؟
وتفرَّد بذكر أسطورة قتل التميميَّين الفيل الأبيض ، والاسديَّين الفيل الأجرب ؟
وتفرَّد بذكر أُسطورة الأسياف والافراس ؟
وتفرَّد بذكر أيّام القادسيّة الثلاثة الشهيرة أرماث وأغواث وعماس ؛ كما فصّلنا القول فيها في ترجمة القعقاع وعاصم بالجزء الاوّل .
وتفرَّد بذكر أُسطورة كتيبتي الأهوال والخرساء !
وجرياً على عادته جعل الفخر في كلّ هذه الأساطير لعدنان ثمّ لتميم أبناء قبيلته خاصّة .
فقد ذكر في حوادث يوم أرماث - أوّل يوم من أيّام القادسيّة عنده :
أنّ الفرس كادوا أن يأكلوا بجيلة القحطانيّة فدفع سعد بن أبي وقّاص أسد العدنانيّة فذبّوا عنهم .
قال : فجعل الفرس حدّهم على بني أسد ، فاستنجد سعد تميماً لاغاثتهم ، فأنجدوهم .
وقال : كان عاصم التميمي حامية الناس في ذلك اليوم .
وكذلك جعل الامر في يومي أغواث وعماس الّلذين اختلقهما بعد يوم أرماث ، فقد ذكر : أنّ فوارس عدنان هم الذين تغلّبوا على الفيلة ودفعوا عاديتهم عن المسلمين ؛ غير أنّه جعل فارسي أسد يُعوِّرون عين الفيل الأجرب
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 280
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٨٠