( ( حمَّال بن مالك بن حمَّال الأسدي - ذكر سيف في الفتوح أنّ سعد بن أبي وقّاص أمَّره على الرّجل حين توجّه إلى العراق - ز ) ) .
وفي الاكمال لابن ماكولا :
( ( حمل بن مالك بن جنادة الأسدي شهد القادسيّة ، قتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن في خلافة عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه - ذكره سيف ) ) .
أرى ( حمل بن مالك بن جنادة ) تصحيفاً والصواب ( حمّال بن مالك بن حمّال ) . وخبر قتله هذا الذي نقله ابن ماكولا عن سيف لم يذكره الطبري وابن حجر .
وقال في باب حمّال :
( ( حمّال بن مالك الأسدي أخو مسعود بن مالك شهدا جميعاً القادسيّة مع سعد ) ) .
ورد ذكر مسعود بن مالك الأسدي في تاريخ الطبري عن سيف أنّ مسعود بن مالك الأسدي وعاصم التميمي وآخرين طاردوا الفُرس ليلة الهرير .
وسمّى سيف تلك اللّيلة التي بعد نهار عماس ب ( ليلة الهرير ) .
وقد روى الحديث عن النضر عن ابن الرفيل عن أبيه عن حميد بن أبي شجار .
مختلَق عن مختلَق عن الذي تخيّله أباه عن مختلَق آخر .
هذا ما كان من أمر حمّال ، أمّا الربيل فقد ورد في الإصابة كما يلي :
( ( ( ريبال ) بن عمرو ذكره سيف في الفتوح وذكر له مقالات مشهورة فيها ، وذكر ( الطبراني ) أنّه كان من أُمراء سعد بن أبي وقّاص بالقادسيّة ، وقد قدّمنا غير مرّة أنّهم لم يكونوا يؤمِّرون إلّا الصَّحابة - ز ) ) .
نرى أنّ ( ريبالًا ) تصحيف والصّواب ( الربيل ) بن عمرو الذي ذكرنا فيما سبق نشاطه وشعره ومواقفه يوم القادسيّة في روايات سيف ، وكذلك
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 282
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٨٢