تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
وعلى هذا فإن دراسة هذا العالم العظيم لوحده دليل على كونه مقدمة لعالم أوسع يمتاز بالدوام الخالد ، ويعطي الإيمان به حياتنا معناها اللائق بها ، ويخلصها من التفاهات . ولهذا لا نستغرب من تصور الفلاسفة الماديين الذين لا يعتقدون بالقيامة والآخرة أن هذا العالم تافه لا هدف له . ولو كنا نحن نعتقد بمثل هذا فحسب لاتجهنا نفس اتجاههم . ولهذا نؤكد أنه إذا كان الموت نقطة النهاية فخلق الوجود يصبح أمرا تافها ، لهذا نقرأ في الآية ( 66 ) من سورة الواقعة ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون ؟ ! * * *