تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
2 الآيتان حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ( 99 ) لعلى أعمل صلحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ( 100 ) 2 التفسير 3 طلب المستحيل : تابعت هاتان الآيتان ما تناولته الآيات السابقة من عناد المشركين والمذنبين وتمسكهم بالباطل ، فتناولت حالهم الوخيم حين الموت . وأنهم يستمرون في باطلهم : حتى إذا جاء أحدهم الموت ( 1 ) . حينما يجبر المذنب والمشرك على ترك الدنيا لينتقل إلى عالم آخر ، تزول عنه حجب الغفلة والغرور ، فيرى بأم عينه مصيره المؤلم ، فلا مال ولا جاه ، فقد عاد كل ما يعنيه هباء في هباء ، وهو يشاهد اليوم عاقبة أمره ، وما ارتكبه من ذنوب
هامش
1 - " حتى " هي في الواقع غاية لجملة محذوفة ، ويفهم من العبارات السابقة أن تقديرها : إنهم يستمرون على هذا الحال حتى إذا جاء أحدهم الموت ، ويستدل على ذلك من عبارة " نحن أعلم بما يصفون " التي استفيد منها في الآيتين السابقتين ( فتأملوا جيدا ) .