2 الآيات
ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين ( 42 ) ما تسبق من أمة
أجلها وما يستأخرون ( 43 ) ثم أرسلنا رسلنا تترا كل ما جاء
أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث
فبعدا لقوم لا يؤمنون ( 44 )
2 التفسير
3 هلاك الأقوام المعاندين الواحد بعد الآخر :
بعد أن تحدث القرآن عن قصة قوم نوح ، أشار إلى أقوام أخرى جاءت
بعدهم ، وقبل النبي موسى ( عليه السلام ) حيث يقول : ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين
لأن هذا أمر الله وسنته في خلقه ، فالفيض الإلهي لا ينقطع عن عباده فلو سعى
جماعة للوقوف في وجه مسيرة التكامل الإنساني للبشرية لمحقهم ودفع هذه
المسيرة إلى أمام .
ولهذه الأقوام تأريخ معين وأجل محدود ما تسبق من أمة أجلها وما
يستأخرون فلو صدر الأمر الحتمي بنهاية حياتهم فسيهلكوا فورا ، دون تأخير
لحظة أو تقديم لحظة .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 455
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٥٥