2 الآية
ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا
يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير ( 148 )
2 التفسير
3 لكل أمة قبلة
هذه الآية الكريمة ترد على الضجة التي أثارها اليهود حول تغيير القبلة
وتقول : ولكل وجهة هو موليها .
كان للأنبياء على مر التاريخ وجهات عديدة يولونها ، وليست القبلة كأصول
الدين لا تقبل التغيير ، ولا أمرا تكوينيا لا يمكن مخالفته ، فلا تطيلوا الحديث في
أمر القبلة ، وبدل ذلك فاستبقوا الخيرات ، لأن معيار القيمة الوجودية للإنسان هي
أعمال البر والخير .
مثل هذا المعنى تضمنته الآية 177 من هذه السورة : ليس البر أن تولوا
وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة
والكتاب والنبيين .
إن كنتم تريدون اختبار الإسلام أو المسلمين ، فاختبروهم بهذه الأمور لا
بمسألة تغيير القبلة .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 422
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٢٢