2 الآيتان
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى تلك
أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ( 111 ) بلى من أسلم
وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم
ولاهم يحزنون ( 112 )
2 التفسير
3 احتكار الجنة !
القرآن في هاتين الآيتين يشير إلى ادعاء آخر من الادعاءات الفارغة
لمجموعة من اليهود والنصارى ، وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو
نصارى ( 1 ) ، ثم يجيبهم جوابا رادعا قائلا تلك أمانيهم ثم تخاطب الآية رسول
الله وتقول : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين .
بعد التأكيد على أن ادعاء هؤلاء فارغ لا قيمة له ، وأنه مجرد أمنية تخامر
هامش
1 - واضح أن المقصود من " قالوا " ادعاء اليهود من جهة بأن الجنة خاصة بهم ، وادعاء النصارى من جهة
أخرى بأن الجنة حكرا عليهم .