تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
" والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ، وإن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وان أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وإنه ليعلو وما يعلى عليه " ( 1 ) . 3 - العالم المؤرخ البريطاني " كارليل " يقول حول القرآن : " لو ألقينا نظرة على هذا الكتاب المقدس لرأينا الحقائق الكبيرة ، وخصائص أسرار الوجود ، مطروحة بشكل ناضج في مضامينه ، مما يبين بوضوح عظمة القرآن . وهذه الميزة الكبرى خاصة بالقرآن ، ولا توجد في أي كتاب علمي وسياسي واقتصادي آخر . نعم ، قراءة بعض الكتب تترك تأثيرا عميقا في ذهن الإنسان ، ولكن هذا التأثير لا يمكن مقارنته بتأثير القرآن . من هنا ينبغي أن نقول : المزايا الأساسية للقرآن ، ترتبط بما فيه من حقائق وعواطف طاهرة ، ومسائل كبيرة ، ومضامين هامة لا يعتريها شك وترديد . وينطوي هذا الكتاب على كل الفضائل اللازمة لتحقيق تكامل البشرية وسعادتها " ( 2 ) . 4 - جان ديفن بورت مؤلف كتاب : " الاعتذار إلى محمد والقرآن " . يقول : " القرآن بعيد للغاية عن كل نقص ، بحيث لا يحتاج إلى أدنى إصلاح أو تصحيح ، وقد يقرؤه شخص من أوله إلى آخره دون أن يحس بأي ملل " ( 3 ) . ويقول : " لا خلاف في أن القرآن نزل بأبلغ لسان وأفصحه ، وبلهجة قريش أكثر العرب أصالة وأدبا . . . وملئ بأبلغ التشبيهات وأروعها " ( 4 ) . 5 - غورة الشاعر الألماني يقول : " قد يحس قراء القرآن للوهلة الأولى بثقل في العبارات القرآنية ، لكنه ما أن يتدرج حتى يشعر بانجذاب نحو القرآن ، ثم إذا توغل فيه ينجذب - دون اختيار -
هامش
1 - مجمع البيان ، ج 10 ، سورة المدثر . 2 - من مقدمة كتاب " التنظيمات الحضارية في الإمبراطورية الإسلامية " . 3 - نفس المصدر ، ص 111 . 4 - نفس المصدر ، ص 91 .