حديث شريف كافى و توحيد است :
إنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالا بروح اللّه من اتّصال شعاع الشّمس بها .
و در مناجات « شعبانيه » كه مقبول پيش علما و خود شهادت دهد كه از كلمات آن بزرگواران است ، عرض مىكند :
إلهي ، هب لي كمال الإنقطاع إليك ؛ و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك حتّى تخرق أبصار القلوب حجب النّور ، فتصل إلى معدن العظمة ، و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك . إلهي ، و اجعلني ممّن ناديته فأجابك و لاحظته فصعق لجلالك فناجيته سرّا و عمل لك جهرا .
و در كتاب شريف الهى ، در حكايت معراج رسول اكرم صلّى اللّه عليه و إله چنين مىفرمايد :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
و اين مشاهدهء حضوريّهء فنائيه منافات با برهان بر عدم اكتناه و احاطه و اخبار و آيات منزّهه ندارد ، بلكه مؤيّد و مؤكّد آنهاست .
اكنون ببين آيا اين حملهاى بعيد بارد چه لزومى دارد ؟ آيا فرمايش حضرت امير عليه السّلام را كه مىفرمايد :
فهبنى صبرت على عذابك ، فكيف أصبر على فراقك .
و آن سوزوگدازهاى اوليا را مىتوان حمل كرد به حور و قصور ؟ ! آيا كسانى كه مىفرمودند كه ما عبادت حق نمىكنيم براى خوف از جهنم و نه براى شوق بهشت ، بلكه عبادت احرار مىكنيم و خالص براى حق عبادت