تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شكلى ، با لذّت و درد هم منافاتى ندارد بلكه هنگامى كه خوب و درست تأمّل نمايى مشاهده مىكنى كه صاحب شكل نيز در تحقيق عقلى ، به شكل‌ها و حدود در وجود منبسط « 1 » منحلّ مىشود و او نيز از شئون وجود حقيقى و از تجليّات و ظهورات آن مىباشد ، نبايد اين مطلب را بعيد بدانى ؛ زيرا كمال وجود حقيقى طورى است كه شئون او اين‌چنين شأن عظيمى را ايجاب مىكند ؛ پس همانا براى شئون او ، شئون ديگرى نيز هست كه آنچه تو مىبينى و به خاطرت خطور مىكند ، غير از آن است ؛ پس چگونه به آن وجود دست خواهى يافت و حقايق آن براى تو كشف خواهد شد ؟ و ببالي انّ هذه النّفوس الضعيفة إذا انكشف لها أنوار بعض العوالم العالية يتخيّلون أنّه نور الواجب تعالى من جهة ضعف مداركهم و قلّة معرفتهم كما يحكي ذلك لبعض العظماء من
هامش
( 1 ) - « وجود منبسط از شئون وجود حقيقى و از ظهورات و تجلّيات اوست و معيّت او با اشياء به نحو معيّت هو هويّت است . و ليكن معيّت حضرت واجب الوجود ، معيّت قيّوميّت ، و مصدريّت و صمديّت است . وجود منبسط « مع كلّ شىء هو » مع الجوهر جوهر و مع العرض عرض و مع الطبع طبع و مع النّفس نفس و مع السماء سماء و مع الأرض أرض . و امّا الواجب ، فمع كلّ شىء إله و قيّوم . هو الّذي في السماء إله و في الأرض إله . و معيّت وجود منبسط با اشياء همچون نفس است كه صورت سادهء آن ، با همهء حروف با اختلافشان هست . در ألف ، ألف است ؛ در دال ، دال است ؛ در ص ، ص است و در ميم ، ميم است و هكذا . و ليكن معيّت حقّ تعالى با اشياء ، همچون معيّت نفس متكلّم است با كلمات كه با آنهاست نه به نحو هو هويّت ؛ بلكه مصدر و قيّوم آنهاست . . . » . [ « توحيد علمى و عينى » ، علامه طهرانى رحمه اللّه ، ص 145 ]
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 243 | ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي