تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فراخوانده است ؛ ولى من با انتخاب بد خود ، رفاقت با اوليا و صدّيقين را به نزديك شدن به شياطين ، تبديل نمودم و اين پرتگاه عالم سجّين را بر اعلا علّيين و جوار حضرت ربّ العالمين ، ترجيح دادم و انتخاب نمودم ، آنكه بر اين تقصيرى كه دربارهء خدا مرتكب شده‌ام چه حسرت‌ها خواهم برد در حالىكه از زيانكاران و هلاك‌شدگان هستم ! ] فيا بعدا لهذه الشهوات الدنيّة الخسيسة كيف منعتني عن هذه الملاذ العظيمة الجليلة الخطيرة فيا بؤسا لهذه الشّرافة العليلة الكليلة الّتي منعتني عن هذه الكرامات البهيّة العليّة ؟ ! وا أسفاه ؟ ! وا لهفاه ؟ ! هل من معين فيعيننى على البكاء و العويل و النّدبة على فوات هذا التشريف و التجليل و ينوح معي إلى أبد الابدين بتفويت هذا النّعم الجميلة و تضييع هذه المواقف الكريمة الجليلة . [ پس اى كاش اين شهوت‌هاى پست از من دور مىبود و مرا از لذّت‌هاى حقيقى و بزرگ بازنمىداشت و بدا بر اين شرافت ناچيز و ناتوان كه مرا از دستيابى به كرامات ارزشمند ناكام گذاشت ؛ اين چقدر جاى تأسف دارد و چقدر حزن‌آور است ! آيا كسى هست تا مرا در گريه و فرياد و ناله بر فوت چنين تشريف و تجليل ، يارى نمايد ؟ و با من هم‌ناله شود تا روز قيامت ، به‌خاطر از دست دادن اين نعمت‌هاى زيبا و ضايع نمودن اين همه موقعيّت‌هاى بزرگ و مهم ؟ ] يا أخواني من أهل المعصية و الخسران اجتمعوا مع أخيكم على