تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
و شداد با گرزهاى آهنين سرخ شده در آتش جهنم ، تو را بزنند ؟ ! و به همين شيوه با بقيّهء اعضا و جوارح خود سخن بگو . ] فإن كان تأثّرك من عوالم الشّوق و المحبة أزيد من مراتب الخوف و الشدّة فخاطب نفسك و قل لها : يا نفسي العزيزة قد كنت في الدنيا و هي دار الهوام متعزّزا متجمّلا مستريحا ناعما أعانق النسوان و أصاحب الشرفاء و أحكم في النّاس و استلذّ بالملذّذ و لم يرض لي ربي بذلك حتى ندبني ربي إلى كرامة يوم القيامة و السلطنة العظمى و الخلافة الكبرى بل لزيارة نوره و جماله و إلى كريم قربه و جواره فبدلت « انا » بسوء اختيارى الاقتران مع الشياطين بمرافقة الاولياء و الصدّيقين و اخترت مهوى عالم السّجين من أعلى علّيين و جوار حضرت رب العالمين
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
و من الهالكين [ و اگر از عوالم شوق و محبّت بيشتر از مراتب خوف و شدّت ، متأثر مىشوى [ و به اصطلاح خراباتى هستى و رجا را بر خوف غلبه داده‌اى ] ، پس به نفس خود بگو : اى نفس عزيز من ! تو در دنيا كه عالم محقّرى است به دنبال عزّت و تجمّل و استراحت و خوش‌گذرانى هستى و همآغوشى با زنان و همنشينى با بزرگان و صاحب‌منصبان و حكمرانى بر مردمان و كامرانى از لذّات دنيا را در پيش گرفتى ، درحالىكه پروردگارم به اين مقدار راضى نيست بلكه مرا براى كرامت روز قيامت و سلطنت عظما و خلافت كبرى بلكه براى زيارت نور و جمالش و شرف قرب و جوارش