تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
معه و على كراماته السنية البهية و لم يتغير من مطالعة هذه الأوراق حالك فاعلم انّك في احد الخطرين إمّا فقدان الايمان بهذه الآيات و الاخبار و إمّا مرض قلبك من حبّ الدّنيا و أوساخ الذّنوب و ظلم المعاصى و إكدار الشّهوات بحيث فسد جوهره كما يفسد الأوساخ الكثيفة إذا تراكمت جواهر المرآئى و لم يبق فيك خير ينجيك و إيّاك و إيّاك أن تغفل عن مثل هذا المرض المهلك و لا تعالج نفسك حتى يختم عليك بالشّقاوة العظمى و خسران الدّارين و إيّاك و إيّاك أن تسوّف بالعلاج و التوبة و قد ورد : « أنّ أكثر صياح أهل النّار من التسويف » . [ و تو راحتى نفس و لذّت خواب را بر خلوت با خدا كه دوست نزديك تو است ، ترجيح دادى و مناجات با خدا و مجالست و انس با او را ترك گفتى و كرامت‌هاى عالى و گران‌قدر او را انتخاب نكردى . پس وقتى از مطالعهء اين مسائل حالت متحوّل و دگرگون نشد بدان كه دو خطر تو را تهديد مىكند : يا اينكه اعتقاد و ايمانى به اين آيات و روايات ندارى و يا اينكه در اثر حبّ دنيا و كثافات و تاريكى گناهان و كدورت شهوت‌ها ، دل تو آن‌چنان بيمار شده كه ذات تو را فاسد ساخته است همان‌گونه كه زنگارهاى متراكم خاصيّت آينه را از بين مىبرد ، ديگر در تو خيرى كه نجات‌بخش تو باشد در تو باقى نمانده است . تو هرگز نبايد از چنين بيمارى كشنده‌اى غافل شوى و به معالجهء آن نپردازى كه در اين‌صورت به شقاوت بزرگ و خسارت دنيا و آخرت ، منجر مىشوى و هرگز مبادا در توبه كردن امروز و فردا نمايى و تعلّل بورزى كه در روايت آمده است كه همانا بيشترين فريادهاى اهل جهنّم از
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 191 | ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي