بذكرى و كلامى و حديثى « 1 » .
قال : يا ربّ [ و ما ] علامة اولئك ؟
قال : [ هم فى الدّنيا ] مسجّنون « 2 » قد سجنوا السنتهم من فضول الكلام ، و بطونهم من فضول الطعام .
10 . يا احمد ! المحبّة « 3 » للّه هى المحبّة للفقراء « 4 » ، و التقرّب اليهم .
قال : يا رب « 5 » و من الفقراء قال « 6 » : الّذين رضوا بالقليل و صبروا على البلاء « 7 » و شكروا على الرّخاء ، و لم يشكوا جوعهم و لا ظمأهم ، و لم يكذّبوا بالسنتهم ، و لم يغضبوا على ربّهم ، و لم يغّتموا على مافاتهم ، و لم يفرحوا بما آتيهم .
11 . يا احمد ! محبّتى ، محبّة الفقراء ، فأدن من الفقراء « 8 » و قرّب مجلسهم « 9 » منك ، ادنك محبّتى « 10 » ، بعّد الاغنياء و بعّد مجلسهم « 11 » و انّ الفقراء « 12 » احبّائى .
12 . يا احمد ! لا تتزيّن بلين اللباس ، و طيب الّطعام و لين الوطاء « 13 » ، فانّ النّفس مأوى كل شر و هى رفيق [ كل ] سوء « 14 » تجرّها « 15 » الى طاعة اللّه فتجرّك « 16 » الى معصيته « 17 » و تخالفك « 18 » فى طاعته و تطيعك فيما تكره « 19 » و تطفى اذا شبعت ، و تشكوا اذا جاعت ، و تغضب اذا افتقرت ، و تتكبّر اذا اسّتغنت ، و تنسى اذا اكبرت « 20 » و تغفل اذا امنت ، و هى « 21 » قرينة الشيطان ، و مثل النفس كمثل النّعامة تأكل الكثير و اذا حمل عليها لا تطير ، و
هامش
( 1 ) . مير : تلذذوا اولئك ، ب : بكلامى و ذكرى و حديثى .
( 2 ) . مير و ب : هم فى الدنيا مسجونون .
( 3 ) . ب : انّ المحبّه .
( 4 ) . مير : محبّة الفقراء .
( 5 ) . مير : ( يا رب ) ندارد .
( 6 ) . مير : قال الله تعالى .
( 7 ) . مير ب : على الجوع .
( 8 ) . ب : فادن الفقراء .
( 9 ) . مير : مجالستهم .
( 10 ) . س : ادن منك ؛ ب : ادنك .
( 11 ) . مير : مجالستهم ؛ ب : مجلسهم منك .
( 12 ) . مير ب : فان الفقراء .
( 13 ) . س : لين العطا .
( 14 ) . س : رفيق سوة ؛ مير : رفيق السوء .
( 15 ) . مير : تحرّكها .
( 16 ) . فتحرّكك .
( 17 ) . س : الى معاصيه .
( 18 ) . مير : و يخالفك .
( 19 ) . مير : فيما يكره .
( 20 ) . س : و نفس اذا كثرت ؛ ب : اذا كبرت .
( 21 ) . مير : و هو .