قال « 1 » : يطوى لسانه فلا يفتحه الا بما يعنيه « 2 » ، و يحفظ قلبه من الوسواس ، و يحفظ علمى و نظرى اليه ، و يكون « 3 » قرة عينه من الجوع « 4 » .
6 . يا احمد ! لوذقت حلاوة الجوع و الصّمت و الخلوة و ما ورثوا منها .
قال : يا ربّ ! و « 5 » ما ميراث الجوع ؟
قال : « 6 » الحكمة ، و حفظ القلب ، و التّقرب الى اللّه « 7 » ، و الحزن الدائم ، و خفّه المؤتة بين الناس ، و قول الحق ، و لا يبالى عاش بيسر او بعسر « 8 » .
7 . يا احمد ! هل تعلم « 9 » باىّ شيىء و وقت « 10 » يتقرّب العبد الى اللّه « 11 » ؟
قال : لا يا ربّ .
قال : اذا كان جائعا و خاضعا و ساجدا « 12 » .
8 . يا احمد ! عجبت « 13 » من ثلثة عبيد : عبد دخل فى الصلاة و هو يعلم الى من يرفع يديه و قدام من هو يقوم « 14 » ، و هو ينعس . و عجبت من عبدله قوت يوم من حشيش « 15 » و هو يهتّم لغد .
و عجبت من عبد لا يدرى انى راض عنه « 16 » أم ساخط « 17 » و هو يضحك .
9 . يا احمد ! انّ فى الجنّه قصرا من لولؤ فوق لولؤ ، و درّة فوق درّة ، ليس فيها فصل و لا وصل « 18 » ، فيها الخواص ، انظر اليهم [ كلّ يوم ] سبعين مرّه و اكلمهم ، كلّما نظرت اليهم ازداد فى ملكهم « 19 » سبعين ضعفا . فاذا « 20 » تلذّذوا اهل الجنّه بالطّعام و الشّراب ، تلّذذوا
هامش
( 1 ) . مير : و ب ندارد .
( 2 ) . مير : بما لا يعنيه اى ما يهمّه .
( 3 ) . ب : و تكون .
( 4 ) . مير و ب : عينه الجوع .
( 5 ) . ب ( و ) ندارد .
( 6 ) . مير : قال الله تعالى .
( 7 ) . ب : الى .
( 8 ) . مير : أم بعسر .
( 9 ) . ب : هل تدرى .
( 10 ) . مير ب : باىّ وقت .
( 11 ) . مير : الىّ .
( 12 ) . مير ب : جائعا أو ساجدا .
( 13 ) . س : تعجب ؛ مير : العجب .
( 14 ) . مير : قدّام من يقوم ؛ ب : قدام من هو .
( 15 ) . مير ب : من الحشيش أو غيره .
( 16 ) . عنه راض .
( 17 ) . ب : ساخط عليه .
( 18 ) . مير : فيها فصم و لا وصل ؛ ب : فيها فصم و لا وصل .
( 19 ) . مير : و ازداد ؛ س : فى ملكه ؛ ب : أزيد فى ملكهم .
( 20 ) . ب : و اذا .