سرى نازك - محيط خطوط طرف « 1 » نقطه هستىها جز هستى « 2 » نيست كه عين نيستى « 3 » است ، كه جناب مقدس او تعالى شأنه از كثرت مبرا است .
إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
( 41 / 54 ) .
حقيقت - جهت امرى است نسبى متوجه محيط ، به هر كدام جهت كه حركت كند سوى محيط بسيط باشد .
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ، فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ
( 2 / 115 ) .
نتيجه - شوق و محبت به واسطهء بعد و حجاب « 4 » تعين ، اقتضاى ذلت ، يعنى عبادت ، كند كه :
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
( 19 / 93 ) .
لازمه - عبادت از عابدى كه تعين او عدمى است به هر طريق كه واقع شود مخصوص گردد به ذاتى كه تعين او عين هستى بود :
وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
( 17 / 23 ) و جمله عابد حق باشند :
كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
( 2 / 116 ) و ( 30 / 26 ) اى كل له عابدون .
آيت - ظهور اين امور شامله از ادراك و معرفت و شوق و هدايت و توجه و حركت و عبادت به حسب كثرت و قلت تعينات و رتبت ظهور وجود بود ، و از اين جهت در بيشتر مواضع تعبير از نطق عام به اعتراف موجد « 5 » به تسبيح فرمود ، كه از صفات سلبى است :
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
( 17 / 44 ) .
حقيقت - چون در مظهر انسانى رتبت « 6 » به نهايت رسيد ، و صفات و اسماء به كليت در او ظاهر شد اعتراف به نطق خاص ، به صفت اضافى صادر گشت :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
( 7 / 172 ) .
جواب سؤال مقدر - انكار منكر عارضى است و از اين جهت به اندك اشارتى زايل
هامش
( 1 ) - ب ، ه : طرق
( 2 ) - ه : نيستى
( 3 ) - ه : هستى
( 4 ) - ه : درجات
( 5 ) - الف : موحد
( 6 ) - ب ، ج : رتب