تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
غايت ظهور در آن حالت غيرمرئى نمايد ، تا طايفه‌اى انكار آن مىكنند . نورى كه واسطهء ادراك شعاع بود بر آن « 1 » قياس بايد كرد .
نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
( 24 / 35 ) . تبصرة - معرفت حق تعالى ذوات « 2 » را فطرى است ، كه وجود منبع كمالات است و فطرت قابل تغيير نيست :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
( 30 / 30 ) . حقيقت - چون موجودات ، از واهب الصور « 3 » احسن الصور « 3 » آورده‌اند كه :
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
( 32 / 7 ) . صورت احسن بدن ظاهر است ، و آرايش آن اسلام و دين :
صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
( 2 / 138 ) و صورت احسن نفس معرفت و آرايش آن ايمان است :
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ
( 58 / 22 ) . فرع - هدايت عام لازم معرفت است :
الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى
( 20 / 50 ) . نتيجه - توجه به مقصد حقيقى تابع هدايت است :
وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
( 2 / 148 ) . حقيقت - معرفت و هدايت و توجه جزئى به كلى با عارضهء تعين « 5 » ، منتج شوق بود از جهت جزوى . و جذب از جهت كلى .
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
( 11 / 56 ) . حقيقت - باز « 6 » جذب و شوق و محبت ارادى موجودات ، موجب حركت به طوع است :
ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
( 41 / 11 ) . نتيجه - حركت مجذوب سوى جاذب ، جز بر خط مستوى كه صراط مستقيم « 7 » است صورت نبندد :
هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 11 / 56 ) . رمز - تعدد حركات و طرق بر وفق تعينات عدمى غير متناهى است :
لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً
( 5 / 48 ) .
هامش
( 1 ) - ج ، د : بدان ( 2 ) - ه : « انسان » اضافه دارد . ( 3 ) - ج ، د : الصورة ( 5 ) - ب : يقين ( 6 ) - ه : نار ( 7 ) - ب : صراط المستقيم