قاعده - سبب و حكمت تكوين و ايجاد به اصطلاح طايفه « 1 » و تجليات و شهودات و ظهورات به اصطلاح اين قوم « 2 » ظهور رتبت وجود ادراك ادراك است ، از آنكه ادراك بسيط فطرى است و تحصيل حاصل محال ، و غرض و غايت آن است كه صور كلى كه در نفس وجود مركوز است به واسطهء حواس كه به مثابت آيينهاند صور جزويات را مطابق گردد ، و ادراك دوم حاصل شود ، و نتايج جزئيات كه در مقدمات « 3 » بالقوهاند به فعل آيند ، و اعتراف جوارح و استقامت « 4 » حاصل گردد .
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
( 30 / 30 ) اشارت است بدان ، و علم اليقين به مرتبهء عين اليقين و حق اليقين رسد ، و از اين جهت در تنزيل امر به فكر و نظر و تذكر مكرر و موكد است و متفكر ممدوح :
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
( 10 / 101 ) .
فايده - مناط تكليف و مورد حكم ادراك ادراك است نه ادراك بسيط :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا
( 4 / 136 ) .
فايدهء ديگر - زيادت و نقصان ايمان بلكه حقيقت ايمان كه تصديق است نه تصور مجرد ، همچنان در اين مقام بود :
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
( 48 / 4 ) .
حقيقت - محل غلط و محال « 5 » ضلال همين ادراك ادراك است ، كه نسبت وجود با عدم ، يعنى ظهور در مظاهر ، محل امور عدمى و اعتبارى است ، چنان كه در تمثيل صورت و آيينه گفته شود ، و اختلاف « 6 » امم و شعب مذاهب و جهل مركب از اين مقام است :
وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ
( 37 / 13 ) ، و اختلاف را به ادراك فطرى راه نيست :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
( 2 / 213 ) .
هامش
( 1 ) - ه : حكما
( 2 ) - ه : عرفا
( 3 ) - الف ، ب : مقدمات را
( 4 ) - ه : « مزاج » اضافه دارد .
( 5 ) - ه : مجال
( 6 ) - ب ، ج ، د : اختلافات