تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩

[ درآمد ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين الحمد للّه حق حمده والصلاة على خير خلقه . اما بعد قال اللّه تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
وقال جلت عظمته
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .
حضرت صمديت عز شانه ميفرمايد كه ما كه خداونديم احكام آيات كلام مجيد را بجهت شفاء علتهاء مومنان فرستاديم تا هر آيتي از آيات كلام رباني وهر حديثي از لطايف اخبار نبوي مشفى مرضى از امراض معنوي ومزيل سقمى از اسقام قلبي وسرى وروحي گردد وچون مواد امراض باطني مختلف بود نتايج آثار آيات واخبار هم مختلف آمد تا آنچه قومي را سبب سعادت گشت قومي ديگر را هم آن معاني سبب شقاوت آمد وأزين جهت بود كه صحبت رسول عليه أفضل الصلوات كه وجود مبارك أو رحمت جهان وجهانيان بود بعضي خلق را از صحابهء كرام سبب سعادت ( ابدى ) گشت وقومي را از مخذولان مردود چون أبو جهل وأبو لهب وعبد اللّه أبى هم آن صحبت مبارك سبب شقاوت سرمدي شد وآنك رسول عليه السلام فرمود كه رب حسنة يعملها الرجل لا تكون له سيئة أضر عليه منها ورب سيئة يعملها الرجل لا تكون له حسنة انفع له منها أشارت بدين معنيست يعنى بسا طاعت كه مضرت آن در حق