تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
« 1 » - وقال اللّه تعالى :
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
« 2 » - وقال اللّه تعالى
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
« 3 » - وقال اللّه تعالى :
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ
« 4 » - وقال اللّه تعالى :
إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ
« 5 » - وقال اللّه تعالى :
الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
- « 6 » وقال رسول اللّه صلعم : ان الشيطان ليجرى آدم مجرى الدم وقال عليه السلام : لولا أن الشيطين يجرون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماء . . . » از آيات قرآني وأحاديث ماثوره‌اى كه در فوق نقل گرديد . مفاد اين رساله آشكار مىشود . درين رساله سيد راجع به شرور نفساني وشيطانى صحبت كرده وسالكان راه حق را از اين شرور برحذر داشته است . لب مباحث اين رساله أنواع خواطر واعمال برضد شرور غولهاى شيطانى است . موضوع نفس وشيطان يكى از موضوعاتى است كه على همداني بآنها علاقهء مخصوصى نشان داده است . در كتاب خلاصة المناقب ومستورات پاره‌اى از أقوال سيد را در اينمورد نقل كرده‌اند . درين رساله على همداني شيطان‌ها را ( بفحواى سورهء الناس كه بعضي از آيات آن درين رساله منقول است ) به دو گروه مشخص تقسيم كرده است : شيطان انسى وشيطان جنى . خلاصهء مطالب رساله در زير ميآوريم . شياطين بردو قسم معنوي وحسى تقسيم مىشوند . قسم حسى آنان يا انسى است يا جنى . قسم معنوي شياطين هم يا انسى است يا جنى ودر كار گمراهى
هامش
( 1 ) - 61 يسين 26 . ( 2 ) - آيهء 27 ، سورهء الأعراف . ( 3 ) - أيضا الأعراف آيهء 19 . ( 4 ) - آيهء 20 ، سورهء المجادلة . ( 5 ) - آيهء 121 ، سورهء الانعام . ( 6 ) - آيات 4 تا 6 سورهء الناس .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 203 | محمد رياض