تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
است . آغاز خطبهء أول چنين است : « الحمد للّه
الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ
ان يكون
شُكُوراً
وتستر موائد نعيم الأذكار على احاحين الليل والنهار جزاء وذكرا لأجل لشكر فأبى الظالمون الا كفورا « 1 » واخذ بجامع قلوب المحبين عن ظلمات الغفلة والاحتجاب إلى فضاء مشاهداة الاسرار الأوراد بالأذكار فقد فاز فوزا عظيما « 2 » ونالوا ملكا كبيرا وأعمى ابصار الغافلين كي لا يهتدوا إلى سرادقات عزه بنور الطاعات
وَما - يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
« 3 » والصلاة على من ارسله بالحق بشيرا ونذيرا فقام داعيا إلى اللّه باذنه وسراجا منيرا « 4 » وعلى اله الطيبين والطاهرين وائمهء المهتدين وسلم تسليما كثيرا كثيرا اما بعد . . . » ودر آغاز خطبهء ثاني آيات متعدد قرآن مجيد را در اهميت ذكر خداوندى نقل ميكند مانند :
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
« 5 » و 2 -
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ
« 6 » موضوع هردو خطبه تقريبا يكى است - در خطبهء أول سامعين وخوانندگان را از نتائج غفلت قلب وگمراهى ميترساند وبراي ادامهء عبادت وذكر دعوت به جلاء وبيدارى قلب مىنمايد . در خطبهء دوم نيز همين مطلب را ابراز ميدارد منتهى از وساوس نفس وشيطان مردم را برحذر ميدارد ومعنى اخلاص وتقوى را توضيح ميدهد .

20 - خواطرية

نسخه‌هاى خطى : تاشكند شمارهء 2385 ( ر ك ج 2 ) نسخهء كتابخانهء موزهء بريتانيا ( عكس اين نسخه در كتابخانهء مركزى ) . آغاز اين رساله چنين است : واللّه يقول الحق وهو يهدى السبيل .
هامش
( 1 ) - آيهء 99 ، الاسراء . ( 2 ) - آيهء 1 ، سورهء الأحزاب . ( 3 ) - 41 ، الاسراء . ( 4 ) - 45 ، الأحزاب . ( 5 ) - آية 25 ، الدهر . ( 6 ) - 28 الكهف .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 202 | محمد رياض