تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
رفتند * او به سوى بتهاى ايشان متوجه شد و گفت : آيا ( غذاهايى را كه مشركان در روز عيد برايتان آورده‌اند ) نمىخوريد ؟ ! * شما را چه شده ، چرا حرف نمىزنيد ؟ ! * ( اين بگفت ) و محكم ( با تبر ) بر بتها كوبيد ( و جز بت بزرگ ) همه را درهم شكست * ( مردم شهر ) سراسيمه به سوى او شتافتند * ابراهيم پرسيد : آيا ساخته دست خودتان را مىپرستيد * با اينكه خداوند شما و حاصل كارهايتان را آفريده است ؟ ! * گفتند : براى او پايگاهى بسازيد و وى را در آتش افكنيد * آنها براى او نقشه كشيدند و ما آنها را زير دست گردانيديم * 5 - و در سورهء انبياء آيات 51 - 70 :
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ ( ) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ ( ) قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ ( ) قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( ) قالُوا أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ( ) قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَ أَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( ) وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ ( ) فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ ( ) قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( ) قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ ( ) قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ ( ) قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ ( ) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ ( ) فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ( ) ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ ( ) قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَ لا يَضُرُّكُمْ ( ) أُفٍّ لَكُمْ وَ لِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( ) قالُوا حَرِّقُوهُ وَ انْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( ) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ( ) وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
و بىگمان ما در گذشته به ابراهيم آن رشدى را كه مىتوانست داشته باشد داديم ،
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى ) — صفحة 167 | السيد مرتضى العسكري