تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
سلطان جائر ( 1 ) . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه ، فقتله ( 2 ) . والامر بالمعروف والنهي عن المنكر شرع لمصلحة العموم ، وبه ردع للسفهاء لكي لا يتمادوا في سفاهتهم ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . والامر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء ( 3 ) . رابعا : الحفاظ على عزة المسلمين : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يقرر مدى تماسك المسلمين وتعاونهم على تكاليف الايمان ، ويجعلهم يشعرون جميعا شعورا واحدا بضرورة القيام بأعباء الأمانة المناطة بهم ، ويثبت بعضهم بعضا فلا يتخاذلون ، ويقوي بعضهم بعضا فلا يتراجعون أمام المشاق والعقبات ، فيتآزرون على ثقل المسؤولية ، ومشقة الطريق ، منطلقين نحو الهدف السامي وراء وجودهم وكيانهم ، ويتناصرون لمواجهة الاخطار والتحديات المحدقة بهم ، ويستصغرون كل قوة ، وكل عقبة ، وكل كيد ، وهم يشعرون بأن الله تعالى معهم إن أدوا مسؤوليتهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أمر بالمعروف شد ظهور المؤمنين ، من نهى عن المنكر أرغم أنوف الفاسقين ( 4 ) .
هامش
1 ) سنن ابن ماجة 2 : 1329 / 4011 . 2 ) الترغيب والترهيب 3 : 225 . 3 ) نهج البلاغة : 512 ، الحكمة / 252 . 4 ) تصنيف غرر الحكم : 332 .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر — صفحة 41 | مركز الرسالة