تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
( 1 ) مهاجر رسول الله . ص . قالوا : بعث رسول الله . ص . عمر بن الخطاب في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة . وهي بناحية العبلاء على أربع ليال من مكة طريق صنعاء ونجران . فخرج وخرج معه دليل من بني هلال . فكان يسير الليل ويكمن النهار . فأتى الخبر هوازن فهربوا . وجاء عمر بن الخطاب محالهم فلم يلق منهم أحدا فانصرف راجعا إلى المدينة .

سرية أبي بكر الصديق . رضي الله عنه . إلى بني كلاب بنجد « 1 »

ثم سرية أبي بكر الصديق إلى بني كلاب بنجد ناحية ضرية في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله . ص . 118 / 2 أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني . أخبرنا عكرمة بن عمار . أخبرنا أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : غزوت مع أبي بكر إذ بعثه النبي . ص . علينا فسبى ناسا من المشركين فقتلناهم . فكان شعارنا : أمت أمت ! قال : فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات من المشركين . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا عكرمة بن عمار . أخبرنا أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال : بعث رسول الله . ص . أبا بكر إلى فزارة وخرجت معه حتى إذا ما دنونا من الماء عرس أبو بكر . حتى إذا ما صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء . فقتل أبو بكر من قتل ونحن معه . قال سلمة : فرأيت عنقا من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل فأدركتهم فرميت بسهم بينهم وبين الجبل . فلما رأوا السهم قاموا فإذا امرأة من فزارة فيهم عليها قشع من أدم . معها ابنتها من أحسن العرب . فجئت أسوقهم إلى أبي بكر فنفلني أبو بكر ابنتها فلم أكشف لها ثوبا حتى قدمت المدينة . ثم باتت عندي فلم أكشف لها ثوبا حتى لقيني رسول الله . ص . في السوق [ فقال : ، يا سلمة هب لي المرأة ! ، فقلت : يا نبي الله ! والله لقد أعجبتني وما كشفت لها ثوبا ! فسكت حتى إذا كان من الغد لقيني رسول الله . ص في السوق ولم أكشف لها ثوبا فقال : ، يا سلمة هب لي المرأة لله أبوك ! ، قال : فقلت : هي لك يا رسول الله ! قال : فبعث بها رسول الله . ص . إلى أهل مكة ففدى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين ] .
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي ( 722 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 90 | ابن سعد / عبد القادر عطا