تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
( 1 ) يزل رسول الله . ص . يلبي حتى استلم الركن بمحجنه مضطبعا بثوبه . وطاف على راحلته والمسلمون يطوفون معه قد اضطبعوا بثيابهم . وعبد الله بن رواحة يقول :
خلوا بني الكفار عن سبيله ! * خلوا فكل الخير مع رسوله ! نحن ضربناكم على تأويله . * كما ضربناكم على تنزيله . ضربا يزيل الهام عن مقيله . * ويذهل الخليل عن خليله ! يا رب إني مؤمن بقيلة !
[ فقال عمر : يا ابن رواحة إيها ! فقال رسول الله . ص : ، يا عمر إني أسمع ! ، 121 / 2 فأسكت عمر وقال رسول الله . ص : ، إيها يا ابن رواحة ! ، قال : ، قل لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ] ، . قال فقالها ابن رواحة فقالها الناس كما قال . ثم طاف رسول الله . ص . عن الصفا والمروة على راحلته . فلما كان الطواف السابع عند فراغه وقد وقف الهدي عند المروة [ قال : ، هذا المنحر وكل فجاج مكة منحر ] ، . فنحر عند المروة وحلق هناك وكذلك فعل المسلمون فأمر رسول الله . ص . ناسا منهم أن يذهبوا إلى أصحابهم ببطن يأجج فيقيموا على السلاح ويأتي الآخرون فيقضوا نسكهم ففعلوا . ثم دخل رسول الله . ص . الكعبة فلم يزل فيها إلى الظهر ثم أمر بلالا فأذن على ظهر الكعبة وأقام رسول الله . ص . بمكة ثلاثا وتزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية . فلما كان عند ظهر من اليوم الرابع أتاه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى فقالا : قد انقضى أجلك فأخرج عنا ! وكان رسول الله . ص . لم ينزل بيتا بل ضربت له قبة من أدم بالأبطح . فكان هناك حتى خرج منها وأمر أبا رافع فنادى بالرحيل وقال : ، [ لا يمسين بها أحد من المسلمين ] ، . وأخرج عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب من مكة وأم عمارة سلمى بنت عميس . وهي أم عبد الله بن شداد بن الهاد . فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة أيهم تكون عنده فقضى بها رسول الله . ص . لجعفر من أجل أن خالتها عنده أسماء بنت عميس . وركب رسول الله . ص . حتى نزل سرف وتتأم الناس إليه . وأقام أبو رافع بمكة حتى أمسى فحمل إليه ميمونة بنت الحارث فبنى عليها رسول الله . ص . بسرف ثم أدلج فسار حتى قدم المدينة . أخبرنا سليمان بن حرب . أخبرنا حماد بن زيد وأخبرنا يحيى بن عباد . أخبرنا 122 / 2 حماد بن سلمة جميعا عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي . ص .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 93 | ابن سعد / عبد القادر عطا