تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
( 1 ) ماشيتهم ونعمهم ونسائهم . فأخذوا من النعم ألف بعير . ومن الشاء خمسة آلاف شاة . ومن السبي مائة من النساء والصبيان . فرحل زيد بن رفاعة الجذامي في نفر من قومه إلى رسول الله . ص . فدفع إلى رسول الله . ص . كتابه الذي كان كتب له ولقومه ليالي قدم عليه . فأسلم وقال : يا رسول الله لا تحرم علينا حلالا ولا تحل لنا حراما . فقال : ، كيف أصنع بالقتلى ؟ ، قال أبو يزيد بن عمرو : أطلق لنا يا رسول الله من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هاتين . [ فقال رسول الله . ص : ، صدق أبو يزيد ! ] ، فبعث معهم عليا . رضي الله عنه . إلى زيد بن حارثة يأمره أن يخلي بينهم وبين حرمهم وأموالهم . فتوجه علي فلقي رافع بن مكيث الجهني بشير زيد بن حارثة على ناقة من إبل القوم . فردها علي على القوم . ولقي زيدا بالفحلتين . وهي بين المدينة وذي المروة . فأبلغه أمر رسول الله . ص . فرد إلى الناس كل ما كان أخذ لهم . 89 / 2

سرية زيد بن حارثة إلى وادي القرى

ثم سرية زيد بن حارثة إلى وادي القرى في رجب سنة ست من مهاجر رسول الله . ص . قالوا : بعث رسول الله . ص . زيدا أميرا سنة ست .

سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل « 1 »

ثم سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل في شعبان سنة ست من مهاجر رسول الله . ص . قالوا : دعا رسول الله . ص . عبد الرحمن بن عوف فأقعده بين يديه وعممه بيده [ وقال : ، اغز بسم الله وفي سبيل الله فقاتل من كفر بالله ! لا تغل ولا تغدر ولا تقتل وليدا ! ] ، وبعثه إلى كلب بدومة الجندل و [ قال : ، إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم ] ، . فسار عبد الرحمن حتى قدم دومة الجندل فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام فأسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي . وكان نصرانيا وكان رأسهم . وأسلم معه ناس كثير من قومه وأقام من أقام على إعطاء الجزية وتزوج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ وقدم بها إلى المدينة . وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن .
هامش
( 1 ) مغازي الواقدي ( 560 ) .