تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
( 1 )
كشاف مكرمة . مطعام مسغبة . * وهاب عانية وجناء شملال ! عف مكاسبه . جزل مواهبه . * خير البرية سمح غير نكال ! 324 / 2 واري الزناد وقواد الجياد إلى * يوم الطراد . إذا شبت بأجذال ولا أزكي على الرحمن ذا بشر * لكن علمك عند الواحد العالي ! إني أرى الدهر والأيام يفجعني * بالصالحين . وأبقى ناعم البال ! يا عين فابكي رسول الله إذ ذكرت * ذات الإله . فنعم القائد الوالي !
قال أبو عمرو : وقال حسان بن ثابت يرثي النبي . ص :
نب المساكين إن الخير فارقهم * مع الرسول تولى عنهم سحرا من ذا الذي عنده رحلي وراحلتي * ورزق أهلي . إذا لم نؤنس المطرا ذاك الذي ليس يخشاه مجالسه . * إذا الجليس سطا في القول أو عثرا كان الضياء . وكان النور نتبعه . * وكان بعد الإله السمع والبصرا فليتنا يوم واروه بمخبئه . * وغيبوه وألقوا فوقه المدرا لم يترك الله خلقا من بريته . * ولم يعش بعده أنثى ولا ذكرا ذلت رقاب بني النجار كلهم ! * وكان أمرا من الرحمن قد قدرا
قال أبو عمرو : قال كعب بن مالك يرثي رسول الله . ص :
يا عين فابكي بدمع ذرى * لخير البرية والمصطفى ! وبكى الرسول ! وحق البكاء * عليه . لدى الحرب عند اللقا ! على خير من حملت ناقة . * وأتقى البرية عند التقى على سيد ماجد جحفل . * وخير الأنام وخير اللها ! 325 / 2 له حسب فوق كل الأنام * من هاشم ذلك المرتجى نخص بما كان من فضله . * وكان سراجا لنا في الدجى ! وكان بشيرا لنا منذرا . * ونورا لنا ضوءه قد أضا فأنقذنا الله في نوره . * ونجى برحمته من لظى !
قال : وفيها أنشدنا الواقدي . قالت أروى بنت عبد المطلب ترثي رسول الله . ص :
ألا يا عين ! ويحك أسعديني * بدمعك . ما بقيت . وطاوعيني