تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
( 1 )

ذكر من رثى النبي . ص

قال محمد بن عمر الواقدي عن رجاله : قال أبو بكر الصديق يرثي رسول الله . ص :
يا عين فابكي ولا تسأمي . * وحق البكاء على السيد ! على خير خندف عند البلاء * أمسى يغيب في الملحد فصلى المليك ولي العباد * ورب البلاد على أحمد فكيف الحياة لفقد الحبيب * وزين المعاشر في المشهد ؟ فليت الممات لنا كلنا * وكنا جميعا مع المهتدي !
320 / 2 قال الواقدي : وقال أبو بكر الصديق أيضا :
لما رأيت نبينا متجدلا * ضاقت علي بعرضهن الدور وارتعت روعة مستهام واله . * والعظم مني واهن مكسور عتيق ويحك ! إن حبك قد ثوى * وبقيت منفردا وأنت حسير يا ليتني من قبل مهلك صاحبي * غيبت في جدث على صخور ! فلتحدثن بدائع من بعده . * تعيا بهن جوانح وصدور
قال الواقدي : وقال أبو بكر أيضا :
باتت تأوبني هموم . . . حشد * مثل الصخور فأمست هدت الجسدا يا ليتني حيث نبئت الغداة به * قالوا الرسول قد أمسى ميتا فقدا ليت القيامة قامت بعد مهلكة . * ولا نرى بعده مالا ولا ولدا ! والله أثني على شيء فجعت به * من البرية حتى أدخل اللحدا كم لي بعدك من هم ينصبني * إذا تذكرت أني لا أراك بدا ! كان المصفاء في الأخلاق قد علموا . * وفي العفاف فلم نعدل به أحدا
نفسي فداؤك من ميت ومن بدن ! ما أطيب الذكر والأخلاق والجسدا ! وأنشدنا هشام بن محمد الكلبي عن عثمان بن عبد الملك أن عمران بن بلال بن عبد الله بن أنيس قال سمعتها من مشيختنا قال : قال عبد الله بن أنيس يرثي النبي . ص :
تطاول ليلي واعترتني القوارع * وخطب جليل للبلية جامع