تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
( 1 )
أنى . لك الويلات ! مثل محمد * في كل نائبة تنوب ومشهد ؟ فابكي المبارك والموفق ذا التقى . * حامي الحقيقة ذا الرشاد المرشد من ذا يفك عن المغلل غله * بعد المغيب في الضريح الملحد ؟ 327 / 2 أم من لكل مدفع ذي حاجة . * ومسلسل يشكو الحديد مقيد ؟ أم من لوحي الله يترك بيننا * في كل ممسى ليلة أو في غد ؟ فعليك رحمة ربنا وسلامة . * يا ذا الفواضل والندى والسودد ! هلا فداك الموت كل ملعن * شكس خلائقه لئيم المحتد ؟
وقالت عاتكة بنت عبد المطلب أيضا :
أعيني جودا بالدموع السواجم * على المصطفى بالنور من آل هاشم على المصطفى بالحق والنور والهدى * وبالرشد بعد المندبات العظائم وسحا عليه وابكيا . ما بكيتما . * على المرتضى للمحكمات العزائم على المرتضى للبر والعدل والتقى . * وللدين والإسلام بعد المظالم على الطاهر الميمون ذي الحلم والندى * وذي الفضل والداعي لخير التراحم أعيني ما ذا . بعد ما قد فجعتما * به . تبكيان الدهر من ولد آدم ؟ فجودا بسجل واندبا كل شارق * ربيع اليتامى في السنين البوازم !
قال : وقالت صفية بنت عبد المطلب ترثي رسول الله . ص :
لهف نفسي ! وبت كالمسلوب * آرق الليل فعله المحروب ! من هموم وحسرة ردفتني . * ليت إني سقيتها بشعوب ! حين قالوا : إن الرسول قد أمسى * وافقته منية المكتوب ! إذ رأينا أن النبي صريع . * فأشاب القذال أي مشيب إذ رأينا بيوته موحشات . * ليس فيهن بعد عيش حبيبي 328 / 2 أورث القلب ذاك حزنا طويلا . * خالط القلب . فهو كالمرعوب ليت شعري ! وكيف أمسي صحيحا * بعد أن بين بالرسول القريب ؟ أعظم الناس في البرية حقا . * سيد الناس حبه في القلوب فإلى الله ذاك أشكو ! وحسبي . * يعلم الله حوبتي ونحيبي !
وقالت صفية بنت عبد المطلب :
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 249 | ابن سعد / عبد القادر عطا