( 1 ) ابن أبي موسى قال : كان رسول الله . ص . قد أسندته عائشة إلى صدرها فأفاق وهي تدعو له بالشفاء فقال : ، لا بل أسأل الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل ] ، .
[ أخبرنا أنس بن عياض الليثي وصفوان بن عيسى الزهري ومحمد بن إسماعيل ابن أبي فديك المدني عن أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال :
بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله . ص . في المرض الذي 231 / 2 توفي فيه عاصبا رأسه بخرقة فخرج يمشي حتى قام على المنبر . فلما استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان : ، والذي نفس رسول الله بيده ، . وفي حديث محمد بن إسماعيل : ، والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة ! إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة . فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر ، فبكى ثم قال : أي رسول الله ! بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا ! قال : ثم نزل فما قام عليه حتى الساعة . ]
ذكر قسم رسول الله . ص . بين نسائه في مرضه من نفسه
أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن جعفر بن محمد عن أبيه : أن النبي . ص .
كان يحمل في ثوب يطوف به على نسائه وهو مريض يقسم بينهن « 1 » .
[ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن أبي قلابة أن النبي . ص .
كان يقسم بين نسائه فيسوي بينهن ويقول : ، اللهم هذا ما أملك وأنت أولى بما لا أملك ، . يعني الحب في القلب ] « 2 » .
ذكر استئذان رسول الله . ص . نساءه أن يمرض في بيت عائشة
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن
هامش
( 1 ) انظر : [ المطالب العالية ( 1016 ) ] .
( 2 ) انظر : [ سنن أبي داود ، الباب ( 39 ) من النكاح ، وسنن الترمذي ( 1140 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1971 ) ، ومسند أحمد ( 6 / 144 ) ، ومصنف ابن أبي شيبة ( 4 / 386 ) ، وفتح الباري ( 9 / 313 ) ] .