تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
( 1 ) ومعمر عن الزهري . أخبرني أيوب بن بشير الأنصاري عن بعض أصحاب رسول الله . ص : أن رسول الله . ص . خرج فاستوى على المنبر فتشهد فلما مضى تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد ثم قال : ، إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه فاختار ما عند ربه ، . ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس فعرف إنما يريد رسول الله . ص . نفسه . فبكى أبو بكر فقال له رسول الله . ص . على رسلك يا أبا بكر ! سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرا أفضل عندي يدا في الصحابة من أبي بكر ] ، . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني الزبير بن موسى عن أبي الحويرث قال : لما أمر رسول الله . ص . بالأبواب لتسد إلا باب أبي بكر قال عمر : يا رسول الله دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة ! فقال رسول الله . ص : ، لا ! ] ، . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الرحمن بن الحر الواقفي عن صالح بن أبي حسان عن أبي البداح بن عاصم بن عدي قال : قال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله ما لك فتحت أبواب رجال في المسجد وما بالك سددت أبواب رجال في المسجد ؟ فقال رسول الله . ص : ، يا عباس ما فتحت عن أمري ولا سددت عن أمري ] ، .

ذكر تخيير رسول الله . ص

229 / 2 [ أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عباده عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت : كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة . قالت فأصابت رسول الله . ص . بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول : ، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، . فظننت أنه خير ] . [ أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي . أخبرنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله ابن حنطب قال : قالت عائشة : كان رسول الله . ص . يقول : ، ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق ، « 1 » . قالت : فكنت
هامش
( 1 ) انظر : [ كنز العمال ( 32264 ) ] .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 176 | ابن سعد / عبد القادر عطا