تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
( 1 ) رسول الله . ص . يشخص بصره إليه . فقلت : يا عبد الرحمن اقضم السواك ! فناولنيه فمضغته ثم أدخلته في في رسول الله . ص . فتسوك به فجمع بين ريقي وريقه . 235 / 2

ذكر اللدود الذي لد به رسول الله . ص . في مرضه

[ أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري . حدثني أبو يونس القشيري . يعني حاتم بن أبي صغيرة . حدثني عمرو بن دينار : أن رسول الله . ص . اشتكى فأغمي عليه فأفاق حين أفاق والنساء يلددنه فقال : ، أما إنكم قد لددتموني وأنا صائم . لعل أسماء بنت عميس أمرتكم بهذا . أكانت تخاف أن يكون في ذات الجنب ؟ ما كان الله ليسلط على ذات الجنب . لا يبقى في البيت أحد إلا لد كما لددنني غير عمي العباس ! ، فوثب النساء يلد بعضهن بعضا ] . [ أخبرنا محمد بن الصباح . أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام . يعني ابن عروة . عن أبيه عن عائشة قالت : كانت تأخذ رسول الله . ص . الخاصرة فاشتدت به جدا وأخذته يوما فأغمي على رسول الله . ص . حتى ظننا أنه قد هلك على الفراش فلددناه . فلما أفاق عرف أنا قد لددناه فقال : ، كنتم ترون أن الله كان يسلط علي ذات الجنب ؟ ما كان الله ليجعل لها علي سلطانا . والله لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس ، . قالت : فما بقي في البيت أحد إلا لد . فإذا امرأة من بعض نسائه تقول : أنا صائمة ! قالوا : ترين أنا ندعك وقد قال رسول الله . ص . لا يبقى أحد في البيت إلا لد ؟ فلددناها وهي صائمة ] . [ أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض عن المقبري عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت : بدئ برسول الله . ص . في وجعه في بيت ميمونة . فكان إذا خف عنه ما يجد خرج فصلى بالناس . فإذا وجد ثقله قال : ، مروا 236 / 2 الناس فليصلوا ! ، فتخوفنا عليه ذات الجنب وثقل فلددناه فوجد النبي . ص . خشونة اللد فأفاق فقال : ، ما صنعتم بي ؟ ، قالوا : لددناك ! قال : ، بما ذا ؟ ، قلنا : بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات زيت . فقال : ، من أمركم بهذا ؟ ، قالوا أسماء بنت عميس . قال : ، هذا طب أصابته بأرض الحبشة . لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله . يعني العباس ، . ثم قال : ، ما الذي كنتم تخافون علي ؟ ، قالوا : ذات