( 1 ) قال : لما ثقل النبي . ص . قال : ، أين أنا غدا ؟ ، قالوا : عند فلانة . قال : ، فأين أنا بعد غد ؟ ، قالوا : عند فلانة . فعرف أزواجه أنه يريد عائشة فقلن : يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة .
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني الحكم بن القاسم عن عفيف بن عمرو السهمي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة قالت : كان رسول الله . ص . يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فعرف نساء رسول الله . ص . أنه يحب أن يكون في بيتي فقلن : يا رسول الله يومنا الذي يصيبنا لأختنا ! يعنين عائشة .
ذكر السواك الذي استن به رسول الله . ص . في مرضه الذي مات فيه
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير عن محمد ابن عبد الرحمن بن نوفل عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت : لما رجع رسول الله . ص . في ذلك اليوم دخل حجرتي فاضطجع في حجري فدخل علي 234 / 2 رجل من آل أبي بكر في يده سواك أخضر . فنظر رسول الله . ص . إليه وهو في يده نظرا عرفت أنه يريده فقلت : يا رسول الله تريد أن أعطيك السواك ؟ فقال : ، نعم ! ، فأخذته فمضغته حتى لينته ثم أعطيته إياه فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك ثم وضعه .
أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي . ص . في شكوه وأنا مسندته إلى صدري وفي يد عبد الرحمن سواك فأمرها أن تقضمه فقضمته ثم أعطته رسول الله . ص .
أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد قال : سمعته يقول : سمعت عائشة تقول : كان من نعمة الله علي وحسن بلائه عندي أن رسول الله . ص . مات في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وجمع بين ريقي وريقه عند الموت ! قال القاسم : قد عرفنا كل الذي تقولين فكيف جمع بين ريقك وريقه ؟ قالت : دخل عبد الرحمن ابن أم رومان أخي على النبي . ص . يعوده وفي يده سواك رطب وكان رسول الله . ص . مولعا بالسواك فرأيت