السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
و الصافات آيهء 6 و 7 .
وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
نظر به اين كه شياطين ميرفتند بآسمانها و از ملائكه امورى و مطالبى اخذ ميكردند و بكهنه كه تسخير جن ميكردند خبر ميدادند آنها هم بمردم خبر ميدادند و از آنها منافعى استفاده ميكردند تا زمانى كه حضرت عيسى متولد شد از آسمان چهارم به بالا ممنوع شدند و شب ولادت حضرت رسالت به كلى از آسمانها ممنوع شدند و دستگاه كهانت از بين رفت ، شياطين نزديك آسمان ميرفتند و استراق سمع ميكردند يعنى گوش ميدادند و از ملائكه سرقت و دزدى ميكردند خداوند اين ستارهها را بمنزلهء تير شهاب بر آنها ميفرستاد آنها را ميسوزانيد كه ميفرمايد :
وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ
حجر آيهء 16 الى 18 . و ميفرمايد :
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
- الى قوله تعالى -
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ
و الصافات آيهء 6 الى 10 ، و از قول طايفهء جن ميفرمايد :
وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً
جن آيهء 8 و 9 .
وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ
مرجع ضمير هم شياطين هستند چون طايفهء جن دو دسته هستند مؤمنين جن و كفار جن شياطين هستند كه براى آنها عذاب جهنم آتش افروخته فراهم شده كه ميفرمايد :
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
هود آيهء 119 .
[ سوره الملك ( 67 ) : آيه 6 ]
وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 6 )
و از براى كسانى كه كافر شدند بپروردگار خود عذاب جهنم است و بد بازگشتى است .
وَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
عموم دارد شامل جميع طبقات كفر و اقسام كفر مىشود از طبيعى كه منكر وجود جن است تمام امور را مستند بطبيعت ميداند ، و مشرك كه