[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 23 ]
فَحَشَرَ فَنادى ( 23 )
آنها را جمع كرد و ميان آنها فرياد زد كه فريب اين ساحر را نخوريد منم خداى شما .
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 24 ]
فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 )
من خداى بزرگتر شما هستم . واقعا حماقت تا چه اندازه سلطنت يك قسمت قسمت كوچك زمين كه مصر باشد و توابع آن آن هم اين چهار روزه دنيا كه قبل از فرعون در تحت سلطنت ديگران بوده و بعد از او در تحت ديگران ميآيد موجب خدايى او مىشود كه بگويد :
وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لا يَكادُ يُبِينُ
زخرف آيهء 51 و 52 . لكن تعجب ندارد اين توهّمات در دماغ بسيار بوده و هست كه به چهار روز دنيا مغرور ميشوند و خود را فعال ما يشاء ميدانند و خيال ميكنند هميشه هستند نمرود شداد و اشباه آنها مثل اينكه ميگويد : بر فرض موسى خدايى داشته باشد در جنب خدايى من كوچك است من اعلى و ارفع هستم لذا در مقام قتل خداى موسى بر آمد كه گفت بهامان :
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً
مؤمن آيهء 36 و 37 . و همين خيال را نمرود كرد و آن تخت و كركسها را و رفت و تير انداخت كه خداى ابراهيم را بكشد و امثال اينها بسيارند .
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 25 ]
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى ( 25 )
اما نكال آخرت :
وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
مؤمن آيهء 45 و 46 .
و اما نكال اولى :
وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ
- الى قوله تعالى -
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ
- الى قوله تعالى -
فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ
. . الايه اعراف آيهء 130 الى 136 .
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 26 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 26 )