[ سوره النازعات ( 79 ) : آيات 18 تا 19 ]
فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَ أَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 )
پس بگو بفرعون : آيا بس نيست براى تو به اينكه متزكى شوى و ايمان بياورى و من تو را هدايت كنم بسوى پروردگارت پس بترسى و دست از ظلم و كفر بردارى كه گفتند : فرعون سيصد سال عمر كرد به او بگو بس نيست ظلمها و تعديات بيا آخر عمرى متنبه شو و ايمان بياور خداوند از تمام اين كفريات و تعديات و ظلمها عفو ميفرمايد كه
( الاسلام يجب ما قبله )
كه معنى تزكيه است كه پاك و پاكيزه شوى و راه هدايت و طريق عبوديت را به تو نشان دهم و دست از اين طغيان و سركشى و ظلم ببنى اسرائيل بردارى و آنها را نجات دهى و از خداوند بترسى لكن :
بر سيه دل چه سود خواندن وعظ * نرود ميخ آهنين بر سنگ
قساوت قلب حب رياست و شهوات نفسانى كبر و نخوت و عجب و هزار عيب ديگر مانع از قبول مىشود .
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 20 ]
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 )
پس نماياند موسى فرعون را معجزهء بزرگى چون فرعون گفت بموسى كه :
قالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ
حضرت موسى فرمود :
قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ
فرعون گفت :
قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
حضرت موسى :
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ
شعراء آيهء 29 الى 33 . مع ذلك ايمان نياورد :
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 21 ]
فَكَذَّبَ وَ عَصى ( 21 )
اما تكذيبش اينكه همچو آيه و معجزه را حمل بر سحر كرد و موسى را ساحر خواند :
قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ
شعراء آيهء 34 . و اما عصيانش در مقام قتل موسى و كسانى كه به او ايمان آورده بودند برآمد و ترسيد كه مبادا قومش ايمان بياورند بموسى و دست از خدايى او بردارند .
[ سوره النازعات ( 79 ) : آيه 22 ]
ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 )
پشت كرد و بعجله روى بقوم كرد مثل اينكه بسرعت رفت نزد قوم .