تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
چنانچه ميفرمايد :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
. . . الايه حج آيهء 5 و غير اين از آيات .
فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
كافر در مقابل مؤمن شامل هر غير مؤمن مىشود و لو اسم اسلام يا ايمان يا تشيع روى خود گذارده باشد ، انكار يكى از ضروريات دين يا مذهب كند يا بدعتى در دين گذارد يا عملى كند كه باعث زوال ايمان شود يا بى ايمان از دنيا رود مشمول كافر هست غاية الامر اگر از روى تقصير باشد معذب به عذاب كفر مىشود ، و اگر از روى قصور باشد مثل مجانين و اطفال كفار معاف مىشود ، و خداوند از لا ميدانست كى كافر و كى مؤمن مىشود از روى اختيار و علم الهى باعث جبر نميشود .
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
چنانچه علم الهى بجميع اعمال بندگان منشأ جبر نميشود كه خيام توهم كرده كه گفت :
مى خوردن من حق ز ازل ميدانست * گر مى نخورم علم خدا جهل بود
جوابش اينكه چون تو ميخورى او ميدانست نه آنكه چون او ميدانست تو ميخورى لذا در جوابش گفتند :
علم ازلى علت عصيان بودن * در نزد حكيم غايت جهل بود « 1 »

[ سوره التغابن ( 64 ) : آيه 3 ]

خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) خلق فرمود آسمانها و زمين را موافق حكمت و مصلحت بجا و بموقع و صورت بندى كرد شما را پس نيكو كرد صورت‌هاى شما را و بسوى او است بازگشت .
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ
حق مقابل باطل است كه ميفرمايد :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا
ص آيهء 27 ، و ميفرمايد :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ
هامش
( 1 ) . نزد عقلاء ز غايت جهل بود . م .
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 32 | السيد عبد الحسين الطيب