تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
تهو به النار الى سفال * كبوله زادت على الاكبال
و در روز سوم كه بقيه پشم غزل شد و بقيه جو دست آش شد و پنج قرص خبز طبخ شد و موقع افطار اسير آمد و به او دادند بشرح مذكور امير المؤمنين ( ع ) فرمود :
فاطم يا بنت النبى احمد * قد جاءك الاسير ليس يهتد مكبلا في غله مقيد * يشكو الينا الجوع فلا تقدد من يطعم اليوم يجده في غد * عند الغنى الواحد الموحد ما يزرع الزارع سوف يحصد * فاطعمى من غير من انكد
صديقه طاهره در جواب ميفرمايد :
لم يبق مما كان غير صاع * قد دبرت كفى مع الذراع شبلاى و اللَّه هما جياع * يا رب لا تتركهما ضياع ابو هما للخير و اصطناع * عبل الذراعين طويل الباع و ما على رأسى من القناع * الا عباء نسجها بصاع
بپردازيم بتفسير آيات :
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
إِنَّ الْأَبْرارَ
و لو جمع مضاف است افادهء عموم دارد لكن چون از آيات استفاده مىشود كه اين قضيه شخصيه است مىگوييم : الف و لام الأبرار عهد است كه اشاره به اين خمسه على فاطمة حسن حسين فضه و عموم ندارد كه بگوئيم : شأن نزول منافى با عموم آيه نيست چنانچه در بسيارى از موارد گفته‌ايم در اينجا نميتوان گفت زيرا قضيه شخصيه است و عموم ندارد ، و كافور اسم چشمه‌ايست كه در بهشت است بدليل قوله تعالى :

[ سوره الإنسان ( 76 ) : آيه 6 ]

عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً ( 6 ) و تعبير بكافور براى عطر آن چشمه است ، و در جاى ديگر تعبير بمسك فرموده به همين مناسبت كه ميفرمايد :
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
مطففين آيه 25 الى 28 ، و تسنيم ما يشابه در دنيا ندارد و جزو مصداق آيه شريفه است :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ