اقول : نظير اين آيه در بسيارى از آيات داريم مثل :
وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
فجر آيه 23 . يعنى امر ربك ، و مثل
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
فرقان آيهء 47 يعنى الى قدرة ربك و لكن مطلب از شدت وضوح احتياج به اين تفصيلات و تأويلات ندارد و لذا در اخبار ائمه ( ع ) داريم فرمودند از حضرت رضا ( ع ) :
( تنظر ثواب ربها )
و نيز از آن حضرت است بابى الصلت :
( يا ابا الصلت من وصف اللَّه به وصف كالوجوه فقد كفر و لكن وجه اللَّه انبيائه و رسله و حججه - الى قوله عليه السلام - ان اللَّه لا يوصف به مكان و لا تدركه الأبصار و الاوهام ) .
و از حضرت صادق ( ع ) است بابى بصير فرمود :
( ان ذلك تشبيه كفر و ليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين تعالى اللَّه عما يصفه المشبهون و الملحدون )
و نيز از آن حضرت است كه مراد نظر بنور پروردگار است كه بمؤمنين عطا فرموده كه فرمود :
( ناظرة الى ربها ناظرة الى نور ربها فيلقى اللَّه عليهم من النور حتى اذا رجع لم تقدر زوجته الحوراء تملأ بصرها منه )
و غير اينها از اخبار ، بلكه برهان عقل قائم است چنانچه در باب توحيد بيان شده در مجلد اول كلم الطيب .
[ سوره القيامة ( 75 ) : آيات 24 تا 25 ]
وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ( 24 ) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ ( 25 )
و صورتهايى در آن روز در هم كشيده و ميترسند اينكه با آنها آسيبى برسد ، كلمهء باسره را در لغت بمعنى كلح است كه در صورت پيدا مىشود و در تفسير : ( كالحه عابسة متغيرة ) و كلح در لغت : لبها پائين افتاده و دندانها ظاهر و بيرون آمده مثل سر گوسفند كه در آتش انداخته شده و در قرآن هم ميفرمايد :
تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ
مؤمنون آيهء 106 ، و فاقرة گفتند : داهيه عظيمه است كه استخوانهاى بشر را ميشكند كه به زبان مىگوييم كمر شكن . و بالجمله با صورتهاى سياه عبوس سوخته شده اوضاع محشر و جهنم را مشاهده ميكنند طاقت فرسا است و حال آنها را دگرگون مىكند و پريشان ميشوند .
[ سوره القيامة ( 75 ) : آيات 26 تا 30 ]
كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ ( 26 ) وَ قِيلَ مَنْ راقٍ ( 27 ) وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 )