بِبَنِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا
. . . الايه معارج آيه 10 الى 15 .
[ سوره القيامة ( 75 ) : آيه 12 ]
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 )
بسوى پروردگار تو است در آن روز مستقر هر يك . بعضى گفتند : يعنى حكم و امر و نهى آن روز اختصاص بپروردگار دارد ، بعضى گفتند : مستقر مكانى است كه مؤمن يا كافر استقرار پيدا ميكنند در بهشت يا جهنم و تعيين با خداوند متعال است بعضى گفتند : بازگشت تمام بسوى او است كه مفاد :
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
است .
اقول : انسان در دنيا گاهى تابع هواى نفس مىشود كه ميفرمايد :
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
. . .
الايه جائيه آيه 22 ، گاهى تابع شيطان مىشود كه ميفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
نور آيه 21 ، گاهى تابع كفار و فساق و ظلمه مىشود با آنها محشور مىشود ولى در قيامت نه هواهاى نفسانى و نه شياطين جنى و انسى و نه كفار و فساق و ظلمه كارى نميتوانند بكنند و امر و نهى ندارند و فقط مرجع و فرمان فرمان خدا است و بس ، و بازگشت كليهء امور بسوى او است كه ميفرمايد :
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
هود آيه 123 .
[ سوره القيامة ( 75 ) : آيه 13 ]
يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ ( 13 )
خبر داده مىشود انسان در آن روز به آنچه پيش انداخته و باز پس داده . بعضى گفتند : مراد جميع اعمال است از اول تا به آخر چنانچه در بسيارى از آيات تصريح فرموده مثل :
لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ
و مثل :
وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً
و غير اينها ، بعضى گفتند : مراد آنچه خود عمل كرده در زمان حياة و آنچه سبب شده كه ديگران بعد از او عمل ميكنند چنانچه ميفرمايد :
( من سن سنة حسنة كان له اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيامة ، و من سن سنة سيئة كان له وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة )
و گفتند : سه قسم فاعل داريم فاعل بالمباشرة و فاعل بالتسبيب و فاعل بالرضا ، بعضى گفتند : مراد از ما قدم فعل معاصى است و مراد از ما أخر ترك الواجبات و طاعت است ،