تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
پروردگار خود ميترسند ، زيرا عذاب پروردگار آنها غير مأمون است احدى امن از آن ندارد و كسانى كه عورت خود را حفظ ميكنند مگر بر زنهاى خود و شوهرهاى خود يا كنيزان خود بملك يمين مالك شدند پس بدرستى كه آنها غير ملومين هستند يعنى ملامت ندارند .
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
كه در ميان واجبات دينى اهم از تمام آنها است كه ميفرمايند : ( الصلاة خير موضوع من شاء استقل و من شاء استكثر ) و ( الصلاة معراج المؤمن و ( اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ) و ( عنوان صحيفة المؤمن الصلاة ان قبلت قبل ما سواه و ان ردت رد ما سواها و ( الصلاة عمود الدين من لا صلوة له لا دين له و البته مراد صلوة صحيحه است كه تام الاجزاء و الشرائط باشد و گفتند : ( تارك الصلاة كافر ) و ضايع الصلاة بلا ايمان از دنيا ميرود .
الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
از اول بلوغ نماز واجب مىشود تا نفس آخر كه ميفرمايد : ( لا تسقط به حال ) و اقسام صلوة از واجبه و مندوبه موقته و غير موقته و احكام نماز و عوارض آن و مسائل آن بسيار است بايد يك نماز بدون عذر شرعى از او فوت نشود .
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
حقوق ذوى الحقوق از زكوات و اخماس و مظالم عباد و ارحام و مضطرين و حفظ نفس محترمه و حفظ دين و نذور و كفارات و ساير واجبات ماليه و صدقات مندوبه و صلهء ارحام و دستگيرى از بيچارگان و درمانده‌گان .
لِلسَّائِلِ
اگرچه سؤال مذموم است بالاخص كسانى كه كسب آنها گدايى است در صورتى كه احتياج نداشته باشند حرام است كه تعبير بسائل به كف ميكنند ، و لكن رد سائل هم مذموم است .
وَ الْمَحْرُومِ
كسانى هستند كه خدا ميفرمايد :
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
بقره آيهء 284 .