تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
مفسرين در تفسير اين جمله اقوال زيادى دارند در تعيين سائل كه بود و عذاب واقع چه عذابى بوده و باء به عذاب چه بايى بوده تمام بدون مدرك است و آنچه از اخبار اهل بيت بدست ما رسيده يكى حديثى است كه از سيد ابو الحمد از ابو القاسم سجستانى از ابو عبد اللَّه شيرازى از ابو بكر جرجانى از ابى احمد بصرى از محمد بن سهل از زيد بن اسماعيل از محمد بن ايوب واسطى از سفيان بن عينيه از حضرت صادق از آباء طيبين خود روايت شده : ( قال : لما نصب رسول اللَّه ( ص ) عليا يوم غدير خم و قال : من كنت مولاه فعلى مولاه طار ذلك فى البلاد فقدم على النبى ( ص ) النعمان بن الحارث الفهرى فقال : امرتنا عن اللَّه أن نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه ، و امرتنا بالجهاد و الحج و الصوم و الصلاة و الزكاة فقبلناهم ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعلى مولاه فهذا شىء منك اوامر من عند اللَّه ؟ - فقال ( ص ) : و اللَّه الذى لا إله الا هو ان هذا الا من اللَّه ، فولى النعمان بن الحارث و هو يقول : اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء فرماه اللَّه بحجر على رأسه فقتله و انزل اللَّه تعالى : سأل سائل به عذاب واقع ) . و از على بن ابراهيم از حضرت باقر ( ع ) تفسير فرموده بخروج سفيانى و ظهور حضرت بقية اللَّه كه سفيانى و لشكرش و بنى اميه و مخالفين را هلاك مىكند و از بين ميبرد ، و لو حديث سر بسته است ولى مفادش معلوم است زيرا ميفرمايد : ( نار تخرج من المغرب و ملك يسوقها من خلفها حتى تأتى دار سعد بن همام عند مسجدهم : فلا تدع دارا لبنى امية الا أحرقها و لا تدع دارا فيها وتر لال محمد الا احرقتها و ذلك المهدى عليه السلام ) . اقول : از آيات شريفه بعد استفاده مىشود كه مراد عذاب يوم القيامة بر كفار و اهل ضلال است و در اين اخبار بيان بطون اين آيهء است و ممكن الجمع است به اين بيان كه در نصب خلافت كه مخالفين انكار كردند كه از جانب خدا باشد و گفتند : پيغمبر از پيش خود نصب كرده و در اثر اين مخالفت دستگاه بنى اميه و بنى عباس و سنى گرى تا زمان ظهور مهدى ( عج ) و در دورهء رجعت كه از آنها انتقام كشيده مىشود و تا قيامت كه خداوند آنها را بأشد عذاب عذاب ميفرمايد و اينها تمام اينها را انكار ميكنند و اين سؤال از راه
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 182 | السيد عبد الحسين الطيب