تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
زود باشد كه بدانيد كه چگونه بوده است انذار من .
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
به همان دو معنى كه ذكر شد .
أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً
چنانچه بر عاد قوم هود فرستاده شد كه در بسيارى از قرآن ياد آورى فرموده .
فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ
نذير بكسر را نذيرى بوده كسره بجاى ياء است يعنى پس از دچار شدن ببلاء معلوم مىشود بر شما چگونه بوده است انذار كردن من . اقول : ذكر اين دو بلا خسف و حاصب از باب مثال است تمام بلاهاى الهى نظير اين است صيحه صاعقه رجفه امطار حجاره بلكه موت بلكه كليه ، امراض كه انسان مشاهده مىكند كه بناگاه وارد مىشود بخصوص اين دورهء حاضر كه هر روز چه اندازه تصادفات مىشود ، و چه اندازه تلفات دارد بلكه انسان خبر از فرداى خود ندارد كه ميفرمايد : ما اكثر العبر و اقل الاعتبار .
يا من بدنياه اشتغل * قد غره طول الامل و الموت ياتى بغتة * و القبر صندوق العمل

[ سوره الملك ( 67 ) : آيه 18 ]

وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) و هر آينه بتحقيق تكذيب كردند كسانى كه قبل از اينها بودند پس چگونه بود انكار من .
وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كسانى كه قبل از كفار زمان حضرت رسالت بودند قوم نوح كه نه صد و پنجاه سال آنها را دعوت فرمود كه ميفرمايد :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ
عنكبوت آيهء 13 ، و در ظرف اين مدت ايمان نياوردند مگر قليلى كه ميفرمايد :
وَ أُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
هود آيهء 36 . خداوند آنها را بطوفان غرق نمود . و عاد قوم هود كه بباد هلاك شدند :
وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً
الحاقه آيهء 6 و 7 .