تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
و او را سوزانيد و مثل آنكه گفت ( النار و لا العار ) و بر عكسش ابى عبد اللَّه عليه السّلام فرمود
( الموت خير من ركوب العارى * و العار خير من دخول النار )
و بعضى گفته‌اند سيئة كفر و شرك و معاصى است و حسنه ايمان و تقوى و عمل صالح است اينها اختيار اولى را كردند و ترك ثانوى و بعضى گفتند سيئه تعجيل در عذاب است و حسنه انظار و مهلت است مثل انظار مديون در مطالبه دين كه ميفرمايد
وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ
بقره آيه 28 .
وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ
امم سابقه مثل قوم نوح ، هود ، صالح ، ابراهيم ، لوط ، شعيب ، موسى كه در اثر كفر و شرك و تكذيب انبياء و معاصى بچه عقوباتى گرفتار شدند و ضرب المثل شد بر ديگران .
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
خداوند واسع المغفرة است لكن در محل قابل كه ايمان باشد و لو قبل الموت بر فرض كه هفتاد سال در شرك و كفر ظلم معاصى بسر برده باشد كه فرمود ( الاسلام يجبّ ما قبله )
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ
است بر كسى كه بىايمان از دنيا رفته باشد و لو هفتاد سال در عبادت و اطاعت سير كرده باشد كه ميفرمايد
أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ
، آل عمران آيه 21 ، و بسيارى از آيات ديگر .

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 7 ]

وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 ) و ميگويند كسانى كه كافر شدند چرا نازل نميشود بر اين مدعى رسالت از طرف پروردگارش آيه و نشانه‌اى خدا ميفرمايد تكليف تو انذار است و از براى