تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
داده شده . صفوان جمال از شيعيان خاصّ حضرت موسى ابن جعفر [ ع ] بوده هارون عباسى شترهاى او را كرايه كرد براى رفتن به حج خدمت حضرت رسيد حضرت فرمودند ( يا صفوان كل فعل منك جميل الا اكراؤك هذا الرجل ) عرض كرد من كرايه ندادم برود ظلم كند بلكه براى حج بود حضرت فرمود آيا دوست دارى زنده باشد تا برگردد و اجرت كرايه شتران تو را بدهد عرض كرد بلى فرمودند نبايد مؤمن راضى باشد ببقاء ظالم . در حديث است فرداى محشر منادى ندا مىكند ( اين الظلمة اين اعوان الظلمة و اشباه الظلمة ، فيضرب لهم سرادق من نار حتى يفرق من الحساب راوى خدمت حضرت عرض مىكند ( انى اخيط للسلطان هل كنت من اعوان الظلمة فقال [ ع ] اما انت فمنهم و اما اعوان الظلمة من يبيعك الإبر و الخيوط ) حتى دارد ( لا تعنهم على بناء مسجد )
فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ
آن آتش ظلم دامن گير شما هم مىشود
وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ
ظلمة خود آنها باشد عذاب گرفتار هستند كجا بفكر شما باشند بلكه دشمن شما ميشوند
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
زخرف آيه 67 .
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
احدى نيست كه شما را يارى كند لكن اگر قابليت داشته باشيد و با ايمان از دنيا رويد و خداوند اجازه و اذن دهد شفعاء محشر شما را شفاعت كنند زيرا ميفرمايد
ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ
يونس آيه 3
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
انبياء آيه 29 .