تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
تعبير فرموده و اهل ضلالت را موتى شمرده .
وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ
انبياء بنى اسرائيل بسيار بودند : يوسف ، موسى ، هارون ، داود ، سليمان ، زكريّا ، يحيى ، عيسى و غير اينها و تمام با معجزات باهرات بر بنى اسرائيل مبعوث شدند و بسيار كمى از آنها ايمان آوردند و اكثر بكفر و ضلالت تا آخر عمر باقى بودند .
ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ
در جميع طبقات و ازمنه از زمان يوسف ( ع ) تا زمان محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ( بعد ذلك ) بعد از انبياء در هر عصرى با معجزات باهرات و ادلّه واضحات و براهين بيّنات
فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
اسراف مقابل تقتير است و با تبذير تفاوت دارد و بمعنى زياده‌روى است و اين معناى عاميست زياد روى در كفر و ضلالت يا در طغيان و معصيت يا در خوراك و پوشاك يا در مال و جاه و بالجمله گناه بسيار بزرگيست
وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
انعام آيه 141 ، و مراد در اينجا اسراف در شرك و كفر و طغيان و معاصيست كه شرح ادوار بنى اسرائيل را طبق كتب خود كه منسوب بوحى است در كلم الطيب مجلد اول صفحه 263 الى 274 گفته‌ايم مراجعه شود .

[ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 33 ]

إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 33 ) جز اين نيست كه سزاى كسانى كه با خدا و رسول محاربه ميكنند و در زمين كوشش در فساد مينمايند اينكه كشته شوند يا بر دار نصب شوند يا دست و پاى آنها را چپ و راست قطع كنند يا نفى بلد شوند از بلاد اسلامى اين خزى دنياى