تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قبلا ذكر شد از قتل انبياء و تكذيب آنها و افتراء بمريم و اذيت بعيسى ( ع ) و نقض ميثاق و كفر بآيات اللَّه و صدها ظلمهاى ديگر خداوند بر آنها حرام فرمود آنچه بر آنها حلال بود از
طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
كه مفاد آيه شريفه است
وَ عَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَ مِنَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ
انعام آيه 146 .
وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
جلوگيرى و مانع شدن از توحيد و پيروى از انبياء و اطاعت آنها و تكذيب انبياء و قتل جماعتى از آنها و سير در بت‌پرستى و شرك و كفر و نسبتهاى ناروا بساحت قدس آنها و غير اينها كه بسيار است لذا تأكيد ميفرمايد به كلمه ( كثيرا ) تا اندازه‌اى كه نسبت بپيغمبر اسلام كردند و با مسلمانان چه كردند و چه ميكنند تا زمان حاضر خذلهم اللَّه .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 161 ]

وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ وَ أَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 ) و گرفتن آنها سود و تنزيل را و حال آنكه از گرفتن آن نهى شده بودند و خوردن آنها اموال مردم را بر خلاف حق و ما مهيا كرديم از براى كفار آنها عذاب دردناك را .
وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا
مسئله ربوا را در مجلد سوم در ذيل آيه شريفه
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
الاية بقره آيه 275 ، مفصلا متعرض شديم مراجعه فرمائيد و خلاصه آن اينكه دو قسم ربوا داريم ، رباء معاملى و رباء قرضى ، رباء معاملى اينست كه دو چيز كه از يك