تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 102 ]

وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 102 ) و زمانى كه بوده باشى در جمله مجاهدين پس به پا دار براى آنها نماز را يعنى بامامت بايست براى نماز و مجاهدين دو قسمت شوند يك قسمت مقابل كفار مشغول جهاد باشند و يك قسمت اقتداء كنند در ركعت اولى و زمانى كه سجده كردند و ركعت تمام شد و بايد اسلحه جنگ را همراه داشته باشند پس آنها بروند براى جهاد و دسته دوم بيايند و اقتداء كنند و اسلحه دفاعيه و حربيه را با خود نگاه دارند زيرا كفار ميخواهند كه مسلمين اگر غافل شوند از اسلحه و با آنها نباشد و از امتعه سفر هم غافل شوند يك مرتبه حمله كنند بر شماها و بأسى نيست بر شما اگر بواسطه شدّت باران يا مرض كه از جراحات بشما وارد شده اسلحه حربى را كنار گذارند مثل شمشير و خنجر و نيزه و تير ولى اسلحه دفاعى و حفظى مثل زره و كلاه خود و سپر را همراه داشته باشند خداوند مهيّا فرموده براى كفار عذاب خوار كننده را . اين آيه شريفه راجع به نماز خوف است كه به جماعت بجا بياورند و كلمات مفسرين و فتاواى عامه در اين باب اختلاف زيادى دارد لكن آنچه مستفاد از اخبار اهل بيت و فتاواى علماء شيعه مىشود اينست كه امام بايستد به نماز و لشگر دو طائفه