تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا
اين جمله مقول قول ابراهيم و اسمعيل است و ترك فعل و فاعل قول در كلام بواسطه وضوح آنست و نظير اين در آيات شريفه بسيار است مانند آيه شريفه
وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
« 1 » يعنى يقولون سلام عليكم ، و مانند
وَ الْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ
« 2 » يعنى يقولون اخرجوا انفسكم و از اين جمله استفاده مىشود كه بناى آنها عبادت بوده كه تقاضاى قبول نموده‌اند نه اينكه براى سكونت و استفاده شخصى باشد
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
سميع در اينجا بمعنى اجابت كننده دعا است و چنانچه سابقا تذكر داده شده سميع و بصير داراى دو معنى است يكى بمعنى شنوا و بينا و ديگر ( سميع ) بمعنى اجابت كننده و ترتيب اثر دهنده بر سخن و ( بصير ) خبير و وارد بامور است يعنى البته تو اجابت كننده‌اى دعاى ما را و آگاه باسرار و نيات ما هستى و ميدانى كه اين عمل را ما فقط به قصد امتثال امر تو انجام داده و غرضى جز تقرب به تو و توقعى جز قبول آن نداريم .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 128 ]

رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 128 ) پروردگار ما ، ما دو نفر را نسبت بخودت مسلم قرار ده و همچنين از ذريت ما امّت مسلمى براى خود قرار ده و وظايف عبادى و يا مواضع عبادت را بما نشان ده و بر ما بازگشت نماى « توبه ما را بپذير » بدرستى كه تو بسيار توبه پذيرنده و بخشاينده‌اى « ربنا » دنباله دعاى حضرت ابراهيم و اسمعيل است و در تفسير مسلم در كلمات مفسرين وجوهى ذكر شده .
هامش
( 1 ) . سوره رعد آيه 23 ( 2 ) . سوره انعام آيه 93