و ماله و عرضه » « 1 »
( هر مسلمانى بر مسلمان ديگر خون و مال و آبرويش محترم ( حرام ) است ) و نيز فرمود
« ايّاكم و الغيبة فان الغيبة اشد من الزنا فان الرجل قد يزنى و يتوب و يتوب اللَّه عليه و ان صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه » « 2 »
( بر حذر باشيد از غيبت ، زيرا غيبت سختتر از زنا است ، چه آنكه مرد زنا مىكند و توبه مينمايد و خدا توبه او را ميپذيرد ولى غيبت كننده آمرزيده نميشود تا آنكه كسى كه غيبتش را نموده او را ببخشد ) و نيز فرمود
« مررت ليلة المعراج على قوم يحشمون وجوههم باظافرهم فقال جبرئيل هم الّذين يغتابون النّاس » « 3 »
( در شب معراج بگروهى گذشتم كه روى هاى خود را بناخنها ميخراشيدند پس جبرئيل عرضكرد اينان كسانى هستند كه غيبت مردم را مينمودند ) و نيز فرمود
« درهم يصيبه الرجل من الربوا اعظم عند اللَّه فى الخطيئة من ست و ثلاثين زنية و اربى الربا عرض الرجل المسلم » « 4 »
( درهمى كه از ربا به انسان برسد بزرگتر است از جهت گناه نزد خدا از سى و شش زنا ، و بزرگترين ربا آبروى مرد مسلمان است . ) و نيز فرمود
« من مشى فى غيبة اخيه و كشف عورته كانت اول خطوة خطاها وضعها فى جهنّم و كشف اللَّه عورته على رؤس الخلائق و من اغتاب مسلما بطل صومه و نقض وضوئه » « 5 »
( كسى كه در غيبت برادر دينى و ظاهر كردن عيب او راه رود اول قدمى كه برميدارد در جهنّم ميگذارد و خداوند عيوب او را نزد خلايق ظاهر كند ، و كسى كه غيبت مسلمانى را بنمايد روزه او باطل و وضوى او شكسته شود ) و نيز فرمود
« من اغتاب مسلما او مسلمة لم يقبل اللَّه صلوته و صيامه اربعين ليلة و من اغتاب مسلما فى شهر رمضان لم يوجر على صيامه » « 6 »
( هر كه غيبت
هامش
( 1 ) . جامع السعادات باب الغيبة
( 2 ) . جامع السعادات باب الغيبة
( 3 ) . جامع السعادات باب الغيبة
( 4 ) . جامع السعادات باب الغيبة
( 5 ) . جامع السعادات باب الغيبة
( 6 ) . جامع السعادات باب الغيبة